جاك والكر ، صاحب مصنع الحديد والذي باع مصنعه بمبلغ 300 مليون باوند واستثمر ثروته في نادي بلاكبيرن روفرز ، في عام 1989 باع جاك والكر شركته "والكرستيل" بمبلغ 330 مليون باوند في ذلك الوقت كان يعتبر اعلى مبلغ تم دفعه لشركه خاصة. والذي جعل والكر من اغنى 20 شخص في بريطانيا. في عمر الزهور كان من عشاق نادي بلاكبيرن لانه فريق منطقته التي عاش وولد فيها ، ففكر ان يحيي هذا النادي من خلال ثروته خصوصا ان اخر بطولة لهم في دوري الدرجه الأولى كانت في عام 1914 ، وكان يريد منافسة الفرق الاوربية الثانية مثل برلسكوني الذي صرف 60 مليون باوند في نادي اي سي ميلان وملعبه. فماذا فعل ؟
ذهب وجدد ملعب الآيوود بارك بالكامل ودفع الضعف وجعل الملعب يحمل حوالي 31 الف متفرج بمبلغ 20 مليون باوند وتم اصلاح الملعب بشكل كامل. حاول جاك ولكر ان يحافظ على اللاعبين أوسي أرديليز وستيف ارتشيبالد لكنه فشل ولم ينجح ايضا في جلب الأسطورة الانجليزية غاري لينيكر.
مع هذا لم يتحبط فانفق ثلاثين مليون باوند في بناء فريقه مع المدرب الذي كان بطل البريمرليغ مع ليفربول لثلاثة مواسم كيني دالغليش ومن ثم اشترى الأسطورة الانجليزية آلان شيرار في صفقة تاريخية من نادي ساوثهامبتون مقدرة ب3 ملايين و 600 الف باوند، وكان هذا بعد صعود الفريق من الدرجه الثانيه الى الدوري الممتاز، وبعدها كسر الرقم واشترى مهاجم نوريتش سيتي كريس ساوتون ب5 ملايين باوند ليحطم والكر رقمه السابق فحقق معاهم الحلم واهوا لقب البريمرليغ، بعد ما كان في المركز الرابع في اول سنه له وحصل عاالوصافة ثاني سنه.
في الموسم الذي احرز فيه البريمرليغ ابتدأه بلاكبيرن بشكل سيء ودع الفريق بطولة دوري الابطال من الدور الأول وودع كاس انجلترا و كأس الرابطة وهذا الأمر كان له الأثر الأكبر في تركيز الفريق على تحقيق بطولة البريمرليغ.
ابتدى بلاكبيرن مباريات الموسم بخساراة نقطتين أمام ساوثهامبتون بعد التعادل بهدف لكل فريق قبعدها انتصرعلى ليستر بثلاثية وكونفتري برباعية وتعادل مع الأرسنال واكبر خساره كانت على يد منافسه المباشر مانشستر يونايتد في ملعب الآيوود بارك برباعيه مقابل هدفين ثم استفاق الفريق واستمر بالنجاح الى الجوله الأخيرة التي حدثت فيها المعجزة

تعليقات
إرسال تعليق